السيد أحمد الهاشمي

70

القواعد الأساسية للغة العربية

على شيء بعينه وهي نوعان : الأوّل : ما لا يقبل ( أل ) قطعا ، ولا يقع موقع ما يقبلها ، وذلك كالأعلام ، نحو : محمّد ، وسعاد . الثّاني : ما يقبل أل الّتي لا تفيده تعريفا ، نحو : حارث ، وعباس فإنّ أل الدّاخلة عليهما للمح الأصل بها ، وهو التّنكير المفيد للتّعميم . وأنواع المعارف سبعة : الضّمير ، والعلم ، واسم الإشارة ، واسم الموصول ، والمعرّف بأل ، والمضاف إلى واحد منها إضافة معنويّة ، والمنادى وهي على هذا التّرتيب في الأعرفيّة « 1 » . * * * المبحث الثالث : في الضمير أو المضمر الضّمير هو : اسم لما وضع لمتكلّم ك ( أنا ) ، أو لمخاطب ك ( أنت ) أو لغائب ك ( هو ) أو لمخاطب تارة ، ولغائب أخرى ، وهي : الألف ، والواو ، والنّون ، كقوما وقاما ، وقوموا ، وقاموا وقمن ويقمن ، وينقسم الضّمير إلى قسمين : بارز ومستتر . الضمير البارز هو الّذي له صورة في اللّفظ ، وهو نوعان : متّصل ، ومنفصل ، فالمتصل : ما لا يفتتح به النّطق ، ولا يقع بعد إلّا ، وإنّما يكون كالجزء من الكلمة السّابقة ، كياء ابني ،

--> ( 1 ) أعرف هذه المعارف ضمير المتكلم ، فالمخاطب ، فالغائب ، ثم العلم للمكان فللإنسان ، فلغيره من الحيوانات ، ثم اسم الإشارة للقريب ، فللمتوسط ، فللبعد . ثم الموصول المختص ، فالمشترك . ثم المعرّف بأل العهدية ، فالجنسية . ثم المضاف إلى واحد مما سبق ، ثم المنادى . لكن قال البعض إن المنادى في رتبة اسم الإشارة لأن الإقبال على المنادى كالإشارة إلى المشار إليه . كما وأنه يستثنى من قاعدة أعرف المعارف الضمير ( اسم اللّه تعالى ) فإنه وإن كان ( علما ) للذات الواجب الوجود المستحق لجميع المحامد ، إلّا أنه أعرف المعارف مطلقا . ثم يليه الضمير العائد على اسم اللّه تعالى الأعظم ، ثم ضمائر غيره على الترتيب المذكور .